‏إظهار الرسائل ذات التسميات 7- الأماكن التاريخية. إظهار كافة الرسائل

باب توما


.


يقع باب توما في الجهة الشمالية من سور دمشق ، وهو في الأصل باب روماني نُسب لأحد عظمائهم وهو
 ( توما ) وتسميه العرب ( توماء ) وكانت عنده كنيسة حولت إلى مسجد فيما بعد ، كما ارتفعت عنده مئذنة على غرار مئذنة الباب الشرقي وروى أن عمرو بن العاص نزل عليه يوم فتح دمشق ، كما أورد ( البدري ) أن هذا الباب يُنسب إلى كوكب الزُهرة .
جُدد الباب كبقية أبواب دمشق في العهد الأيوبي ( لتحصين المدينة إبان الحروب الصليبية ) في القرن الثالث عشر الميلادي أيام الملك الناصر داوود بن عيسى الأيوبي سنة ( 625هـ /1227م ) ثم رممه نائب السلطنة 
تنكز ، وأزيل المسجد الذي كان عنده أثناء تنظيم المنطقة في بدايات العهد الإفرنسي وبقيت المئذنة إلى أن أزالها المهندس ( ايكوشار ) في الثلاثينيات من القرن العشرين قبيل الحرب العالمية الثانية بسنوات .






















**********
******
**
*

باب كيسان


.

أحد أبواب سور دمشق ويلي الباب الشرقي تجاه الجنوب قبالة ( دوار المطار ) في شارع ابن عساكر الذي كان يسمى عان 1924 ميلادية :  طريق الفراونة  ، وعليه نزل  يزيد ابن أبي سفيان عند فتح دمشق ( 14 هـ / 634 م ) .
قام نور الدين محمود بن زنكي بسد هذا الباب وفتح باب الفرج ، ثم أعيد فتحه بعهد المماليك سنة ( 765هـ / 1363 م ) أيام نائب الشام الأمير سيف الدين منكلي بغا كما جدد في داخله مسجداً قديماً ، وتُشير اللوحة المؤرخة عند هذا الباب أنه جدد في العهد العربي وأدخلت عليه تعديلات عام ( 1925 ) ، كما تذكر المراجع أن تسميته جاءت نسبة إلى ( كيسان ) مولى الخليفة معاوية بن أبي سفيان الذي أعتقه بعد تزوله على الباب إبان فتح دمشق . وجاء عن ابن عساكر
( أن أبواب دمشق كانت تنسب إلى الكواكب ، وكان نصيب باب كيسان كوكب زحل ).
يذكر الدكتور المنجد : صار الباب مدخلاً لكنيسة القديس بولص ( سانت بول ) التي شيدت عام ( 1939 م ) . كما تروي المصادر التاريخية  أن هذه الكنيسة بنيت في نفس المكان الذي تم فيه إنزال القديس بولص بسلة من فوق السور ، فتمكن من الوصول إلى أوروبا ، ونشر المسيحية في إيطاليا واليونان وغيرهما .













**********
******
**
*