كان
لنمو حي المهاجرين باتجاه الجنوب ، وامتداد العمران في طريق الصالحية نحو الغرب
أثر كبير على فتح شارع ( أبو رمانة ) الممتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي
أواخر الحرب العالمية الثانية عام ( 1945 ) ،
وقد أُطلقت هذه التسمية على ألسنة الناس نسبةً إلى ( ولي ) مكان ( جامع
العدس ) المتواجد حالياً في جادة
( عمر صفر ) عند البداية الشرقية لشارع ( ناظم
باشا ) الكائن في المهاجرين ، وهو جامع حديث لم أجد لوحة مؤرخة لبنائه سوى التي
تحمل اسمه فقط . ولكنني علمت أن هذا الموضع كان ( حاكورة أو جنينة يزرع فيها العدس
) وفيها أيضا قبر هذا ( الولي المجهول ) الذي
كانت تظله ( شجرة رمان ) فأطلق الناس عليه تسمية
( سيدي أبو رمانة ) وكانوا
يتباركون برمانتها عندما تثمر ، ومع الزمن دُثر القبر وشيد في موضعه جامع العدس
وبقيت التسمية .
**********
******
**
*