‏إظهار الرسائل ذات التسميات 6-الأسواق. إظهار كافة الرسائل

سوق الهال / القديم


.


سوق الهال هو أحد أسواق مدينة دمشق، يقع بين سوق ساروجا وشارع الملك فيصل أقيم بين السنوات 1928- 1930م، تمت تسميته تيمناً لوجود سوق الهال الموجود بباريس، وهو سوق الفواكه والخضار الرئيسي لمدينة دمشق، تم نقله إلى مشيدات حديثة في منطقة الزبلطاني أواخر الثمانيات حيث يطلق عليه اليوم سوق الهال الجديد.
·         من موقع ويكيبيديا
كلمة سوق / الهال / في العواصم العالمية مصدرها سورية
هال وهيلانة وهيلاس عربية آرامية سورية معناها إله نضوج الخضار والفواكه وسنابل القمح ـ تُعدُّ سورية موطن الحضارات الأولى حيث زرع الإنسان السوري الأرض لأوَّل مرة في التاريخ ، ودجَّن وبنى القرى وشاد المدن وسجَّل بالكتابة والنحت والعمارة نتاج عقله ونقل حضارته ومعتقداته وأصنامه إلى ضفتي حوض البحر العربي الآرامي السوري ، المتوسط فيما بعد .
ـ المؤرخ : عامر رشيد مبيض
·         من صفحة خربشات  فكرية على الفيسبوك















عبد المجيد الفوال !
المعروف بمطعم / صَلِّحْ /
الموجود الآن بطرف سوق الهال 
________________________________________________________


**********
******
**
*

حي سوق ساروجا


.

يمتد هذا الحي بين بوابة الصالحية غرباً وشارع الملك فيصل شرقاً ، وينسب بناؤه إلى الأمير ( صارم الدين صاروجا ) أحمد الأمراء الناصرية من أنصار الأمير ( تنكز ) في العهد المملوكي والمتوفى ستة ( 743هـ / 1342م ) ، وقد كان حياً يسكنه الضباط والجنود المماليك على الغالب في ذلك الوقت ، وفي العهد العثماني لُقِّبَ ( باستنبول الصغيرة ) نسبة إلى الطبقات الأرستقراطية العثمانية والمحلية التي كانت تقطنه ، كما يُعرف باسم ( سويقة ساروجا ).
ومن أغرب ما سمعته من أهل هذا الحي ، تفسيرهم لأصل تسمية سوق ( ساروجة ) ، فهم يقولون : ينسب هذا الحي إلى أحد الأولياء الصالحين من ( أصحاب الخطوة ) كان يقطن فيه ، ثم يروون أنه كان في الحج في إحدى السنين بين أصحابه ، وصادف أن كانت والدته في دمشق تطبخ ( كبة بلبنية ) فقالت لنفسها : اشتهيتك يا ولدي بهذه الكبّة . وربما كان ما بين الأم وولدها نع من التخاطب ( التخاطر عن بعد ) فما كان ن هذا الولي الصالح إلا أن استأذن أصحابه بالحجاز وخطا باتجاه دمشق فبلغها في ثوان معدودات وحمل ( سطل الكبة اللبَّنية ) وعاد به بنفس بنفس الزمن إلى أصحابه فأكلوه ساخناً .
وقد اصطلحت العامة في هذه الرواية على تسمية الولي المذكور باسم ( سار وإجا )بمعنى
 ( سار وجاء ) ومن هنا اشتَّقَّت ساروجا ( صاروجا ) التي هي في الأصل لفظة تركية تعني
( الأصهب أي من بشعره شُقْرَة ) .
وأسلوب العامة في إطلاق هذا الاسم على الولي المذكور دارج لديهم في نسبة الأولياء إلى أشهر كراماتهم مثل ( بطّاح الجمل ) و ( الباز الأشهب ) وغير ذلك من الألقاب .









**********
******
**