‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2-المناطق. إظهار كافة الرسائل

منطقة القنوات


.


أخذت منطقة القنوات اسمها من أحد فروع نهر بردى الذي يتفرع من ناحية الشادروان , حيث يخترق هذا النهر الحي وتسيل مياهه ضمن قناة رومانية محمولة على قناطر حجرية لكي تتم من خلاله سقاية المدينة القديمة , ولا تزال هذه القناطر ظاهرة للعيان وخاصة عند مسجد العجلوني وجاءت أهمية المنطقة عبر التاريخ من كونها خزان مياه دمشق .فكثرت فيها السبل ,وسكنها الدمشقيون بعد أن ضاقت بهم حارات وأزقة دمشق القديمة داخل السور فبنوا فيها البيوت الواسعة التي مازال بعضها قائماً ومسجلاً أثرياً.
ومنطقة القنوات تتميز بكبر مساحتها وتعدد حاراتها , التي تأخذ طابعاً معمارياً جميلاً يعتمد الأقواس التزيينية والأرضيات المرصوفة بحجر اللبون الأزرق والأسود وكذلك حال أسواقها التي تتميز بشكل معماري تراثي يختلف عن الأسواق القديمة المسقوفة من حيث أنها مفتوحة ولكنها بنفس الوقت تشابه تلك الأسواق القريبة منها خاصة سوق الحمدية ومدحت باشا من حيث تنوع ما تعرضه محلاتها .
كما اشتهرت بأنها سوق الثريات الرئيسي بدمشق . حيث توجد فيها أهم محلات بيع الثريات المصنعة يدوياً أو تلك المستوردة من الخارج .
تعتبر القنوات في القرن التاسع عشر وأوائل العشرين من أرقى مناطق دمشق خارج السور وتنقسم لمنطقتين جنوبية وتدعى قنوات جادة وشمالية قنوات شابكلية , وهي تمتد من شارع النصر والذي شق بجوارها قبل قرن من الزمن شمالاً وحتى منطقة باب سريجة جنوباً ولذلك فهي تجاور العديد من الأماكن الهامة كمحطة الحجاز وباب الجابية  وشارع خالد ابن الوليد الذي افتتح بجوارها قبل 75 عاماً . وهناك حارة الشريبيشات أيضاً التي تتبعها .
ميزة المنطقة أنها مازالت تضم العديد من المباني التاريخية التي تعود للعصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية . ومنها جامع العجلوني ,الذي بني قبل 300 عام ,وهناك جامع التعديل وجامع زاوية الهنود وجامع الشابكلية ,ومن أهم القصور والبيوت القديمة فيها هناك بيت الزعيم الوطني فخري البارودي , الذي كان في أواخر القرن التاسع عشر سكناً للوالي العثماني ومن ثم تحول لملتقى أدبي وسياسي وثقافي في النصف الأول من القرن العشرين عندما سكنه البارودي .
كما عرفت المنطقة بوجود أسر دمشقية قديمة وعريقة قدمت العلماء والكتاب ومنهم عائلات العجلوني وأبو الشامات الذين يوجد مسجد وسبيل مياه تاريخي باسمهم في القنوات وهناك عائلة الشوربجي التي لديها بيت قديم تاريخي واسع ومبنى على الطراز الشامي التقليدي , وهناك بيت اليافي وهو جميل جداً ,وهناك أيضاً ثلاثة منازل دمشقية كبيرة ترمم فيها حالياً .
واشتهرت القنوات بأنها أول منطقة دمشقية عرفت المطابع منذ بدايات القرن العشرين وكانت أول مطبعة للناشر وجيه بيضون وحملت اسم مطبعة ابن زيدون .
يعيد المؤرخون والباحثون المهتمون ومنهم الدكتورة سراب أتاسي والمهندس عبد الله حجار تاريخ تأسيس منطقة القنوات الى العهد المملوكي , ومن الأبنية الشاهدة على الفترة المملوكية المدرسة الشاذبكية والتي تحولت لجامع فيما بعد , والواقعة  في الطرف الغربي من القنوات , وبعد ذلك توسع هذا الحي في العهد العثماني بشكل كبير بعدما توجهت إليه كبرى العائلات الدمشقية والتركية  نظراً لقربه من المباني الحكومية الهامة في المدينة .







































موقع منطقة القنوات بالنسبة لمناطق دمشق المعتمدة 

**********
******
**
*


ركن الدين


.


سميت المنطقة بهذا الاسم نسبة إلى أحد ولاة دمشق في العصر الأيوبي، ومدفن الوالي ركن الدين منكورس في جامع ركن الدين الركنية في ساحة شمدين.
حي ركن الدين من الأحياء العريقة، يعود تاريخة إلى حوالي عام 1170 ميلادي في الفترة الأيوبية، عاش به أعلام ومشاهير سوريين وعرب عبر تاريخه قديما وحديثا، فيه الكثير من المدارس التاريخية والأثرية والمقامات منها ضريح ركن الدين في جامع الركنية في ساحة شمدين وحديثا عددا كبيرا من المجمعات الدينية مثل مجمع أبو النور الإسلامي وهو مسجد مفتي سوريا السابق أحمد كفتارو ومسجد محمد سعيد رمضان البوطي وغيره.
تنتشر المباني والعمارات الحديثة والمجمعات السكانية الراقية في ركن الدين بجانب المباني التاريخية والعديد من المعالم. وتسمى المنطقة سابقاً ب حي الأكراد ويشكل على امتداد العاصمة دمشق أكبر تجمع للأكراد بالمدينة من مئات السنين ويعود تاريخ هذا الحي ونشوئه بعد بدأ الهجرة الايوبية في عام 1149 للميلاد عندما قدم كل من شيركوه وأخيه نجم الدين أيوب ولدي شاذي بن مروان الكردي لتوحيد مصر وبلاد الشام لصد جيوش أوروبا بعدّتها وعتادها وأحرز النصر عليها بفضل حنكة السلطان الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي وبطولة جيشه الذي كان قد عين أكثر قواده بنفسه كما يشير عز الدين ملا وربحان رمضان.
وللحي تاريخ نضالي لا يتجزأ عن نضال الشعب السوري كافة والشعب الكردي خاصة وما يثير الاهتمام ذلك التعاطف اللامحدود مع الشخصيات السياسية العربية التي قدمت وسكنت في ذلك الحي الذي كان كردياً خالصاً حتى وقوع حرب 1948 ولجوء فلسطينيي صفد والجليل الأعلى إلى سوريا ولبنان فأقام السيد ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية في بيت يملكه المرحوم الأستاذ سليم الأيوبي لفترة ثلاثة أشهر وذلك عام 1964، وكان السيد فاروق القدومي يعيش هو وعائلته قرب ثانوية ابن العميد، وأيضاً المرحوم خليل الوزير.
وقد عاصر هذا الحي العديد من الشخصيات الكردية السياسية والدينية البارزة منهم البرفسور "عصمت شريف وانلي" والمناضل الكردي "عثمان صبري" والدكتور "نور الدين ظاظا" والشاعر جكر خوين والعلامة الشيخ أحمد كفتارو والعلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي والمناضل "محمد خير وانلي" وغيرهم من الشخصيات البارزة بهذا الحي وسكن فيها قيادات عربية اذكر منها الرئيس ياسر عرفات.


* منقول من ويكيبيديا












































موقع منطقة ركن الدين بين مناطق دمشق 

**********
******
**
*

منطقة المهاجرين


.


ويطلق على هذه المنطقة على سبيل الدعابة ( حَي المتقاعدين ) لما كان فيه من هدوء وطبيعة خلابة وهواء نقي ، وهو يمتد من الجانب الغربي لسفوح قاسيون الجبل حتى
( قبة السيَّار )
بدأ نشوء هذه المنطقة منذ الولاية الأولى ( لحسين ناظم باشا ) سنة ( 1313هـ / 1895م ) وسمي (بالمهاجرين )  نسبة إلى المهاجرين النازحين من ( الرومللي ) سنة ( 1896 ) أولاً ثم القادمين من ( جزيرة كريت ) الذين عرفوا بالكريتيين ومنهم عائلة ( الكرتلي ) القاطنة بدمشق منذ تلك الهجرة سنة ( 1900 م ) حيث اختير لهم هذا الموقع للسكن والاستقرار .
في عام ( 1898 م ) زار الامبراطور  ( غليوم الثاني ) ملك ألمانيا دمشق فاحتفل به بإقامة  ( مصطبة ) حجرية في منطقة المهاجرين وقف عليها ناظراً إلى المدينة القديمة والغوطة الممتدة بينهما فأبدى إعجابه بهذا الموقع ، كما قدم نصحه بأن يبنى الناس بيوتهم فيه ، وهكذا ولد ( حي المصطبة ) . وفي عام ( 1905 ) بدأ تطور منطقة المهاجرين نحو الغرب ، وزاد نموها سرعة عام ( 1913م ) إثر إيصال الترام إليها ، كما زاد التسارع فيها منذ  عام (1920م ) .
تتألف منطقة المهاجرين من سبعة شوارع فوق بعضها تمتد من الشرق إلى الغرب لتنتهي عتد مقهى ( اكليل بك ) وهي : شارع الترام أو شارع ناظم باشا ( لازالت التسمية إلى اليوم ) وفوقه شارع جبّار آغا ( حالياً جادة ابن عيّاد ) وفوقه شارع الشمعة ( حالياً جادة ابن العميد) وفوقه شارع الشيخ ظبيان ( حالياً جادة الفرزدق ) وفوقه شارع المكنوبجي ( حالياً جادة الأصمعي ) وفوقه شارعان آخران ( هما حالياً جادة يحيى اليافي وتعلوه جادة باقي ) وقد اعتاد الناس على تسمية هذه الجادات بالأرقام ، فالجادة الأولى هي شارع الترام أو السكة ، وفوقها الجادة الثانية ثم الثالثة وهكذا .         




































موقع المهاجرين بين مناطق دمشق 
--------------------------------
******
**
*